The last article of 2016 in the site "Syria Direct" as his administration in America preferred to be: There, Mohannad Hammoud brings the scene into frame and presses the shutter-release button.
Read Moreالمقال الأخير لعام 2016 كما فضلّت إدارة الموقع في أمريكا أن يكون: يجعل مهند حمود نافذة الزجاج المهشم تلك إطارا فنيا لصورة تتجسد فيها شظايا الحرب من جهة بينما تعانقها أشعة الأمل من جهة أخرى، ويضغط على زر آلة التصوير معلنا ولادة المشهد.
Read Moreمهند الحمود أطل بعدسته على صفحات التواصل الاجتماعي، وتميزت عدسته بالتقاط بسمات للأطفال المحاصرين في مدينة حمص، وصار لكل طفل هناك حكاية يقصها علينا، قد يمضي مهند يومه لتوثيق الدمار والموت، أو لنقل المصابين وعلاجهم، ثم يختمه بلقطة لطفل يضحك، وأخرى لطفلة تركض مبتسمة.
Read Moreلم يخرج جسدياً من حمص، ولكن كاميرته ذهبت بعيداً إلى بريطانيا، وعادت بشهادة دبلوم في صناعة الأفلام، ودبلوم في التصوير السينمائي من الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير.
Read Moreاستعمل مهند، كمعظم مسجلي الأفلام الأخرى، كاميرا وصفها "بشبه الاحترافية في عرف المصورين"، يقول: "كل الإمكانيات كانت متواضعة، لم يكلفني الفيلم أكثر من تكاليف تدبّر الإنترنت، الذي تسبب غيابه بتأخير إنتاج الفيلم". ويفسر الحمود فوز فيلمه بقربه من حياة الناس، وملامسته لمعاناتهم، بخلاف باقي الأفلام التي تناولت أحداثاً عسكرية أكثر".
Read Moreالمدة التي قضاها مهند في التحضير لهذا الفيلم شهر ونصف الشهر لم يعقه شيء إلا شح الكهرباء في حيه المحاصر وصعوبة تواجد الانترنت بشكل دائم.
Read Moreيقول مهند إنهم سيستمرون بصناعة الأفلام التي تمكّنهم من إيصال رسالتهم كثوار، فالأعمال الفنية تعد “الأكثر تأثيراً عند مختلف الشعوب”، على حد وصفه، ويشير أنه على الرغم من عدم قدرتهم على إيجاد أي داعم لعملهم، فهم يصرّون على متابعة طريقهم، وأن محركهم الأساسي هو “إصرارهم ورغبتهم بخدمة الثورة”.
Read Moreنوّه «مهند الحمود» الفائز بالمركز الأول عن فيلم «ريحان»، بـ «المنافسة البناءة والمعنويات العالية التي كانت تشتعل داخل صالة العرض في أصعب الظروف التي يعيشها الحيّ ومدينة حمص».
Read Moreيحاول فيلم "حلم" للمخرج الشاب "مهند حمود" أن يُحدث نقلة نوعية في صيغة الأفلام المنجزة في ظل الحصار، هادفاً إلى تعريف العالم بما يفعله الأطفال يومياً في الأحياء المحاصرة المستحيلة الوصول
Read Moreفوز فيلم "ريحان" لمعده ومخرجه مهند الحمود بجائزة أفضل فيلم.
Read Moreبعبارات ممزوجة بالحرقة، أختتم المخرج “مهند الحمود” حديثه قائلاً: “بحرب الكبار ما ذنب الطفولة؟ ما ذنب الضحكات الخجولة؟”
Read Moreقال مخرج الفيلم مهند الحمود لـ"زمان الوصل" إن الفيلم "يحمل من داخل حمص كمية من تناقضات المشاعر، سيبكيكم كما لم تبكوا من قبل، وسيرسم ابتسامات على محيّاكم تمتزج بالدمع، لتعرفوا كم أن الأمل باقٍ رغم الألم، وسيبقى".
Read More